Uncategorized

قصة الطباخ

حسنا يا رفاق أعلم أن هذا هو الجزء الذي انتظرتموه كثيرا. حكامنا المبجلين قضوا وقتا صعبا لأن المنافسة كانت شديدة ومتقاربة للغاية. هذا التجمع لكل هذه المواهب المطبخية لم يتم من وقت طويل جدا. لن أقتلكم من التشويق والاثارة

السيدات والسادة

بعد عرض كافة الأصناف من مختلف الطباخين من دول العالم على لجنة الحكام، الفائز بمسابقة الطبخ العالمية الخامسة والعشرين هو الطباخ “جوليان باديلا” والذي سيربح مليون دولار وعقد لمدة عام مع مطعم خمس نجوم وعقد حصري مع مجلة طبخ. تهانينا لبطل عام 2008 الطباخ “جوليان”.

 

بدأ الناس في الازدحام حولي “تهانينا جوليان أنت الأفضل” “جوليان أحب عملك وأتحرق شوقا لوصفاتك القادمة” “لا أصدق يا رجل أنك هزمت 350 منافس آخر” “جوليان وقع لي على الأتوجراف من فضلك، عائلتي تحبك للغاية، صديقتي تحبك جدا وستموت من الغيرة إذا رأت توقيعك” “أنت الآن نجم كبير يا جوليان استمر في طريقك” “هل يمكنني أن ألتقط صورة معك يا رجل”.

بالفعل كانوا على حق، لم أصدق أنني فزت بالمسابقة وهزمت 350 مرشح آخر. أحببت هذا الشعور للغاية -شعور الانتصار- شعور أنني في النهاية وصلت إلى أحلامي وأن كل المصاعب والمشقات التي مررت بها قد أتت ثمارها. مع كل هذا المديح من الناس حول أدائي الجيد في المسابقة شعرت أنني قد فزت بالأوسكار أو ما شابه. أحسست أني أصبحت نجما.

لم أكن أشعر دائما كما كنت أشعر في ذلك الوقت. كنت دائما أحب أن أطبخ وفي نفس الوقت الذي كان فيه الشباب في سني يحبون لعب كرة السلة أو كرة القدم أو الخروج إلى المطاعم وغي ذلك مما يفعله الشباب في هذا السن، كنت أقضي وقتي في المطبخ بصحبة والدتي وهي تطهو وجباتنا أسألها أسئلة كثيرة عن أنواع اللحوم وكيف تحصل على أجمل طعام؟ وخطوات الطبخ المختلفة.

في بعض الأوقات كانت تمزح معي لكن في أوقات أخرى كنت أتعلم منها فعلا. كانت تخبرني “إذا كنت تحب الطبخ فعلا بهذا الشكل فلم لا تحاول أن تطبخ في ألعاب الطبخ؟ “

ألعاب الطبخ؟ لم أسمع من قبل عن هذه الألعاب. كانت تشرح لي أن ألعاب الطبخ هي مجموعة من الألعاب الموجودة على شبكة الانترنت والتي تركز على الطبخ والخبز. يمكنك في هذه الألعاب أن تقوم بتحضير الطعام الذي ترغب فيه بدون الفوضى التي تصاحبني عندما أكون في المطبخ.

 يمكنك القول إن ألعاب الطبخ كانت هي أول دروسي اليدوية التي تعلمتها لتسخير مهاراتي في الطبخ

Uncategorized

تحضير كيكة الفراولة في ألعاب الطبخ

أحب الفراولة وأكثر من هذا أحب أكل كيكة الفراولة. بدأ هذا العشق لكيكة الفراولة منذ أن كنت في الرابعة وبدأت نوبات البكاء من أجل الآيس كريم. والدي كان يكتفي بهز كتفيه ردا على بكائي لكن أمي كانت دائما ما تحاول جاهدة أن تحصل على طريقة لجعلي أبتسم وكانت تقودني لأكثر مكان محرم على الأطفال “المطبخ”. ازداد فضولي حينما شممت الرائحة الذكية التي تصدر من الفرن الحراري وكانت رائحة “كيكة الفراولة” ومنذ هذا الوقت وخيالي دائما متركز في تحضير كيكة الفراولة لكن لأني ما زلت صغيرا كانت أمي تسمح لي فقط بلعب ألعاب الطبخ.

                كيكة الفراولة

وجدت هذه الألعاب مملة في بعض الأوقات وحاولت أن أقنع نفسي أنني أقوم فعلا بخبز كيكة فراولة من الأوراق وأوراق الشجر الذي أستخدمها كمكونات. من المؤكد أن أمي قد لاحظت ذلك وفي اليوم التالي بعد احباطي من هذه اللعبة وجدت أمي تعطيني صندوقا. اعتقدت أن بداخله مجموعة من الأدوات الجديدة لألعاب الطبخ الخاصة بي لكن لدهشتي كان بداخل الصندوق شيء يشبه الآلة الحاسبة لكنه كان أكبر وقالت أمي أن هذا كمبيوتر. لم أكن أريد كمبيوتر، كل ما كنت أحتاجه هو فرن حراري وبعض الأوعية وأعرف أن أمي ستشتري لي بعض المكونات. بنظرة ملولة قبلت الهدية وأخذتني أمي إلى غرفتي لتعلمني كيف أستخدم صديق اللعب الجديد. عندما فتحت أمي البرنامج وجدت نفس كيكة الفراولة التي كانت أمي تخبزها لي! وقالت لي أنها ستعلمني كيف أقوم بخبز كيكة الفراولة من خلال ألعاب الطبخ على الانترنت ومع أن هذا كان جديدا بالنسبة لي فقد قبلت التحدي الالكتروني. ساعدتني أمي في تجهيز المكونات الأساسية مثل قطع الفراولة والسكر واللبن والملح والزبد والكريمة المخفوقة. كنت مندهشا لأنني لا أحتاج لإعمال خيالي بشكل مجهد لأنني أستطيع أن أرى كل هذه المكونات بأم عيني.

علمتني أمي أن أخبز من خلال ألعاب الطبخ. أضفت المكونات سويا لصنع خليط جيد ثم قمت بوضعها داخل الفرن عند درجة 350 مئوية. بعد ذلك أخذت الوعاء من الفرن ووضعته على طاولة المطبخ لأقوم بتزيين الكيكة بالكريمة المخفوقة وقطع الفراولة.

ألعاب الطبخ بهذه الطريقة آمنة للغاية وبمرور الوقت ستتعلم كيفية الطبخ بمكونات حقيقية كما كانت ذكرياتي عندما كنت طفلا وسوف أعلم أطفالي أيضا الطبخ عن طريق ألعاب الطبخ.